مكان نؤمن بأن الفحص المبكر.... يكون
جمعية زهرة لسرطان الثدي
مجالات عمل الجمعية
التوعية والتثقيف الصحي
دعم برامج الاكتشاف المبكر
الدعم النفسي والاجتماعي
تطوير قدرات الممارسين الصحيين
مساندة المريضات والمتعافيات
دعم الأبحاث والدراسات العلمية
أثر يقاس بالأرقام
عدد الخدمات المقدمة للمستفيدات
التوعية (حملة وطنية)
تأهيل الممارسين
دعم الابحاث
اجمالي الظهور على منصات التواصل الاجتماعي
رئيس مجلس الادارة صاحبة السمو الملكي الاميرة هيفاء بنت فيصل
تأتي مسيرة “جمعية زهرة” امتداداً لمسيرةٍ راسخةٍ من العمل المؤسسي الذي تقوده الجمعية، نحو تعزيز الوعي بسرطان الثدي، وخدمة مستفيدي الجمعية وتمكينهم، وفق رؤية متكاملة تستند إلى أثرٍ مستدام ونهجٍ تنموي يتماشى مع مستهدفات رؤية المملكة 2030.
وتواصل الجمعية تحقيق منجزات نوعية عبر منظومة برامج ومبادرات متكاملة، أسهمت في توسيع نطاق التوعية، ودعم الكشف المبكر، وتطوير قدرات الممارسين الصحيين، إلى جانب تمكين المريضات والمتعافيات، بما يعكس تحولاً ملموساً من نشر المعرفة إلى ترسيخ الممارسة الصحية الواعية، وتعزيز جودة الحياة.
وقد تجسّد هذا الأثر في نتائج ومؤشرات تعكس حجم الجهود المبذولة، مدعومة بشراكات استراتيجية فاعلة، وحضور إعلامي مؤثر، أسهما في إيصال رسالة الجمعية إلى نطاق أوسع، وتعزيز دورها كأحد الممكنين الرئيسيين في القطاع غير الربحي الصحي.
وإن ما تحقق من إنجازات هو ثمرة تكامل الجهود، وتفاني فريق العمل، وإسهام المتطوعين، ودعم الشركاء والجهات الداعمة، الذين كان لهم دور محوري في تمكين الجمعية من تحقيق أهدافها، وتعظيم أثرها المجتمعي.
وستواصل الجمعية، بعون الله، البناء على هذه المنجزات، وتعزيز استدامة برامجها، وتوسيع نطاق أثرها، بما يسهم في تحقيق رسالتها، والارتقاء بجودة الحياة الصحية في المجتمع.
والله ولي التوفيق
1417هـ
تاريخ التأسيس
26 عام
من الخبرة
آخر الأخبار والأحداث
أخبار الجمعية
إعلانات
ألبوم صور
ألبوم صور
نُرافق خُطواتكِ بالدعم، ونُحيط رحلتكِ بالأمل.. من التشخيص وحتى التعافي
لأن الأثر يُروى
ماذا قالو عن زهرة
د. صلاح محمد محمد
أحد المستفيدين من الجمعية
الأسئلة الشائعة
نعم، تنظم الجمعية العديد من الدورات التدريبية وورش العمل المعتمدة بالتعاون مع جهات تعليمية ومهنية.
يمكنك التسجيل عن طريق تعبئة نموذج العضوية على الموقع الإلكتروني ودفع رسوم الاشتراك.
•رفع مستوى الوعي بتخصص هندسة المواد وأهميته.
•دعم البحوث والدراسات في هذا المجال.
•تنظيم الفعاليات العلمية والورش والمؤتمرات.
• ربط الجهات الأكاديمية بالصناعية لتبادل المعرفة والخبرات.
جمعية متخصصة بسرطان الثدي، تكونت بذرتها من رحم الألم، فتحول الألم إلى زهرة علم ومعرفة نسعى إلى نشرها من خلال الجمعية. حملت الدكتورة سعاد آل عبدالله (مؤسس الجمعية) منذ عام ١٩٩٧م وصية على لسان والدتها التي عانت مع المرض رحمة الله عليها، شكّلت العديد من المساهمات العظيمة للتوعية بسرطان الثدي على مدى الأعوام السابقة وصولًا إلى إنشاء جمعية زهرة عام ٢٠٠٧م واستمرارًا في تحقيق النجاحات في هذا المجال.